يبدأ منتخبا السويد وتونس مشوارهما في دور المجموعات لكأس العالم 2026، عندما يلتقيان وجها لوجه يوم الإثنين 15 يونيو في تمام الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري.
![]() |
| السويد ضد تونس في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026 |
يبدأ منتخبا السويد وتونس مشوارهما في دور المجموعات لكأس العالم 2026، عندما يلتقيان وجها لوجه يوم الإثنين 15 يونيو في تمام الساعة الثانية صباحا بتوقيت غرينتش، على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري.
ويحذو المنتخبين طموح مشترك في
المجموعة السادسة التي تضم أيضا هولندا واليابان، بحيث يسعى المنتخب السويدي لتكرار
ما فعله في مشاركاته الأربع الأخيرة، بينما يحلم المنتخب التونسي بتحقيق أول تأهل
له على الإطلاق إلى الأدوار الإقصائية في محاولته السابعة.
وفي المواجهات المباشرة، التقى
المنتخبات في أربع مناسبات سابقة (كلها ودية)، ولم تعرف تسجيل سوى خمسة أهداف، حيث
كانت السويد هي الأفضل بفوزين، مقابل فوز واحد لتونس، فيما انتهت مباراة أخرى
بالتعادل.
معطيات المواجهة
يصل منتخب السويد إلى كأس العالم
للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، رغم أنه لم يفز بأي مباراة في مجموعته خلال
التصفيات الأوروبية، وبدلا من ذلك سلك طريقا آخر لضمان مكانه في أعظم حدث رياضي على
وجه الأرض.
ولطالما كانت بطولة دوري الأمم
الأوروبية مثيرة للجدل منذ انطلاقها، لكن بالنسبة للسويديين، كانت هذه المبادرة من
الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمثابة فرصة ذهبية، إذ سمحت لهم بأن يصبحوا أول منتخب
في التاريخ يتأهل لكأس العالم بعد احتلاله المركز الأخير في مجموعته بالتصفيات دون
أي فوز.
وفشل وصيف بطل 1958 في تجاوز كوسوفو
وسلوفينيا وسويسرا في المجموعة الثانية بالتصفيات، لكن لاعب أرسنال الإنجليزي
فيكتور جيوكيريس، استعاد حسه التهديفي المميز في الملحق، مسجلا ثلاثية في مرمى
أوكرانيا في نصف النهائي، قبل أن يسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة ضد بولندا في
النهائي.
ويواجه المدرب غراهام بوتر، الذي عرض
عليه تمديد عقده مع المنتخب السويدي حتى قبل فوزه في مباراته الأولى، مهمة الحفاظ
على سجل "بلاغولت" الإيجابي في كأس العالم، حيث تأهل الفريق من دور
المجموعات في جميع مشاركاته الأربع الأخيرة في البطولة منذ عام 1990.
وخسرت السويد، المصنفة 38 عالميا،
مباراتين فقط من أصل 12 مباراة خاضتها في كأس العالم، إلا أن خسارتها (3-1) أمام
النرويج وتعادلها (2-2) مع اليونان في مباراتين وديتين قبل البطولة أبرزا مجددا
نقاط ضعفها الدفاعية، بعدما استقبلت أهدافا في آخر 11 مباراة منذ الفوز (2-0) على
المجر في يونيو 2025، بينما سجلت في آخر ست مباريات.
في المقابل، كانت حملة منتخب تونس شبه
مثالية في التصفيات الإفريقية، بحيث تغلب بسهولة على منافسيه في المجموعة، ناميبيا
وليبيريا وملاوي وغينيا الاستوائية وساوتومي برينسيبي، وفاز في تسع من أصل عشر
مباريات ممكنة، محتلا الصدارة برصيد 28 نقطة.
وحافظ نسور قرطاج على نظافة شباكهم
في التصفيات، لكن سجلهم في البطولة العالمية كان أقل إثارة للإعجاب، بحيث خرجوا من
دور المجموعات في مشاركاتهم الست السابقة، وحققوا ثلاثة انتصارات فقط من أصل 18
مباراة لعبوها في النهائيات.
ومر المدرب صبري لموشي بفترة مخيبة
للآمال منذ حملته التأهلية الرائعة، إذ خسر فريقه أمام مالي في دور ثمن نهائي كأس
الأمم الإفريقية مطلع العام الجاري بالمغرب، وانهزم (1-0) أمام النمسا في الأول من
يونيو، ومؤخرا، مني بهزيمة ثقيلة (5-0) أمام بلجيكا في السادس من الشهر ذاته.
علاوة على ذلك، فشلت تونس المصنفة في
المرتبة 45 عالميا في التسجيل في مبارياتها الثلاث الأخيرة ولم تسجل سوى هدف واحد
في أربع مباريات.
التشكيلات المحتملة للفريقين
السويد : نوردفيلدت / هين ،
ليندلوف ، لاغيربيلك / بيرنهاردسون ، كارلستروم ، عياري ، غودموندسون / نيغرين /
جيوكيريس ، إيزاك
تونس : الشماخ / فاليري ،
رقيق ، طالبي ، عبدي / الصخيري ، خضيرة / عاشوري ، حنبعل ، الغربي / الشواط
