يستضيف نادي ليفانتي خصمه إشبيلية على ملعب "سيوتات دي فالنسيا"، مساء يوم الخميس 23 أبريل 2026، في مباراة حاسمة عن الجولة 33 من الدوري الإسباني.
![]() |
| ليفانتي ضد إشبيلية في الجولة 33 من الدوري الإسباني |
يستضيف نادي ليفانتي خصمه إشبيلية على ملعب "سيوتات دي فالنسيا"، مساء يوم الخميس 23 أبريل 2026، في مباراة حاسمة عن الجولة 33 من الدوري الإسباني.
ويعاني كلا
الفريقين في جدول الترتيب، إذا يحتل الفريق المضيف المركز 19 برصيد 29 نقطة متأخرا
بفارق خمس نقاط عن الفريق الضيف صاحب المركز 16، ومع دخول الموسم مراحله الأخيرة،
تزداد أهمية المباراة أكثر من أي وقت مضى لتجنب الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.
وفي
المواجهات المباشرة، حقق ليفانتي فوزا بنتيجة (3-0) على إشبيلية في
يناير الماضي، وكان فوزه الأول في تسع مباريات جمعت الفريقين، وهي سلسلة تؤكد
هيمنة إشبيلية التاريخية في هذه المواجهة، حيث حقق ثمانية انتصارات وتعادل واحد في
آخر عشر مباريات قبل تلك النتيجة.
معطيات المواجهة
يدخل نادي ليفانتي مباراة منتصف
الأسبوع بمؤشرات مشجعة على التعافي في نهاية الموسم، بعد أن حقق ثلاثة انتصارات في
آخر ست مباريات في الدوري الإسباني، مما يمنحه أملا حقيقيا في البقاء ضمن فرق
الدرجة الأولى.
وكان آخر هذه الانتصارات فوزا صعبا،
حيث سجل كارلوس إسباي هدف الفوز في الدقيقة 83 ليمنح فريقه الفوز (1-0) على
خيتافي، وهي نتيجة تجسد تماما الروح القتالية التي سعى المدرب لويس كاسترو إلى
غرسها في اللاعبين خلال النصف الثاني من الموسم.
ويبدو أن التعديلات التكتيكية التي
أجراها كاسترو تؤتي ثمارها، حيث أظهر ليفانتي تنظيما أفضل والتزاما دفاعيا أكبر،
وهو ما كان غائبا إلى حد كبير خلال الفترات الأكثر صعوبة في الموسم.
ويعكس السجل الإجمالي المكون من سبعة
انتصارات وثمانية تعادلات وست عشرة خسارة الصعوبات التي واجهها الفريق الصاعد من
دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي في دوري الدرجة الأولى، ومع ذلك فإن انتعاشه
الأخير يشير إلى أنه بدأ في استعادة هويته في الوقت المناسب تماما.
وعلى أرضهم، حقق الضفادع أربعة
انتصارات في ست عشرة مباراة، إلى جانب خمسة تعادلات وسبع هزائم، ويملكون ثاني أسوأ
سجل داخل القواعد في الدوري الإسباني (17 نقطة من 16 مباراة)، مما يعني أن ملعب "سيوتات
دي فالنسيا" لم يوفر لهم الحماية الكافية التي يحتاجونها في صراعهم لتجنب
الهبوط.
ويحتل الفريق الثاني في مدينة
فالنسيا حاليا المركز التاسع عشر برصيد 29 نقطة، متأخرا بست نقاط عن جاره فالنسيا
صاحب المركز الرابع عشر، وبينما يبدو الفارق مع منطقة الأمان قابلا للتجاوز نظريا،
فإن كل نقطة من الآن فصاعدا تحمل أهمية بالغة مع تبقي عدد قليل من المباريات.
من جهته، يصل نادي إشبيلية إلى ملعب "سيوتات
دي فالنسيا" بعد موسم مضطرب، حيث يحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب
برصيد 34 نقطة، ويواجه خطر الهبوط للمرة الأولى منذ موسم 1999-2000.
وخسر فريق المدرب لويس غارسيا بلازا
ثلاث مباريات متتالية في الدوري الإسباني أمام برشلونة وفالنسيا وريال أوفيدو في
الأسابيع الأخيرة، لكنه أنهى هذه السلسلة في مباراته الأخيرة، متغلبا على أتلتيكو
مدريد (2-1) على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" بفضل ركلة جزاء من أكور
أدامز وهدف من نيمانيا غوديل.
ولا شك أن هذا الفوز قد رفع معنويات
الفريق الأندلسي، لكن نتائجه خارج أرضه لا تزال مصدر قلق كبير، حيث لم يفز إلا في
أربع مباريات من أصل خمس عشرة مباراة خاضها بعيدا عن الديار، وتلقى ثماني هزائم،
وهو سجل مقلق قبل السفر إلى ملعب يتطلع فيه الفريق المضيف بشدة إلى التألق.
ومع وجود فارق ضئيل من النقاط بين
منطقة الأمان ومنطقة الخطر، فإن هذه المباراة ذات أهمية حيوية، بحيث أن خسارة "لوس
نيرفيوسوس" ستدفعهم إلى مزيد من الصراع على الهبوط، بينما الفوز الضيوف من
شأنه أن يقرب يبعدهم عن الدرجة الثانية، مع بقاء مباريات قليلة.
التشكيلات المحتملة للفريقين
ليفانتي : ريان / تولخان ، دي
لا فوينتي ، مورينو ، سانشيز / توندي ، مارتينيز / راغوبر ، أولاساغاستي / إسبي ،
روميرو
إشبيلية : فلاتشوديموس / أوسو ،
سالاس ، كاسترين ، سانشيز / بوينو ، غوديل ، أغومي ، فارغاس / آدامز ، روميرو
