المنتخب المغربي يفتح صفحة جديدة بعد التتويج على الورق بمواجهة ودية ضد الإكوادور (معطيات وتوقعات)

 

في أول ظهور منذ فوزه المثير للجدل بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب الإكوادور في مباراة ودية على ملعب "رياض إير متروبوليتانو" في مدريد، يوم الجمعة 27 مارس 2026.

المنتخب المغربي يفتح صفحة جديدة بعد التتويج على الورق بمواجهة ودية ضد الإكوادور (معطيات وتوقعات)
مباراة ودية بين المغرب والإكوادور

في أول ظهور منذ فوزه المثير للجدل بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025، يواجه منتخب المغرب نظيره منتخب الإكوادور في مباراة ودية على ملعب "رياض إير متروبوليتانو" في مدريد، يوم الجمعة 27 مارس 2026.

ورغم خسارة أسود الأطلس أمام أسود التيرانغا بنتيجة (1-0) في الوقت الإضافي من المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية في يناير الماضي، إلا أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ألغى النتيجة لاحقا ومنح اللقب تلقائيا للمغرب في وقت سابق من هذا الشهر، باعتباره فائزا بنتيجة (3-0) بسبب انسحاب لاعبي السنغال.

وفي المواجهات المباشرة، لم يسبق أن التقى هذان المنتخبان من قبل، لكن الإكوادر لعب عشر مواجهات سابقة ضد منتخبات إفريقية (4 انتصارات وتعادلين و4 هزائم)، أما المغرب فقد واجه المنتخبات اللاتينية 13 مرة (فوزان و3 تعادلات و8 هزائم).

معطيات المواجهة

كانت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية 2025 مثيرة للغاية، وبلغت ذروة الجدل في الدقائق الأخيرة عندما توقف اللعب بعد مغادرة لاعبي السنغال أرض الملعب إثر احتساب ركلة جزاء لصالح منتخب المغرب بعد لحظات من إلغاء هدف سجله أسود التيرانغا.

وبعد استئناف اللعب، حصل منتخب غرب إفريقيا على فرصة ذهبية عندما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء على طريقة "بانينكا"، قبل أن يسجل باب غاي هدف الفوز في الوقت الإضافي ليمنح رجال بابي ثياو النصر في تلك الليلة.

وبعد شهرين، سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اللقب القاري من السنغال، معتبرا أن منتخبها خالف لوائح كأس الأمم الإفريقية بمغادرته أرض الملعب دون إذن الحكم، وأعلن بالتالي تتويج المغرب بطلا.

وبينما تعتزم السنغال استئناف القرار، تبقى النتيجة النهائية غير محسومة، ولكن في الوقت الحالي، اعترف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميا بالدولة المضيفة للبطولة بطلة لإفريقيا، منهيا بذلك انتظارا دام 50 عاما للفوز بالكأس.

وبحسب النتائج الأخيرة، لم يهزم المنتخب المغربي منذ غشت 2025، حيث خاض 24 مباراة خلال تلك الفترة (22 فوزا وتعادلين)، وضمن بذلك تأهله لكأس العالم 2026، ما يعني أنه يدخل المباراة الودية يوم الجمعة بمعنويات مرتفعة.

وفي أول مباراة له تحت قيادة المدرب الجديد محمد وهبي، الذي حل محل وليد الركراكي مطلع هذا الشهر، سيواجه أسود الأطلس منتخبين من القارة اللاتينية خلال التوقف الدولي الحالي، استعدادا لمواجهة البرازيل في كأس العالم، في مجموعة تضم أيضا اسكتلندا وهايتي.

من جهته، يبدأ منتخب الإكوادور مشواره العالمي بمواجهة منتخب إفريقي، حيث سيواجه ساحل العاج قبل مواجهة كوراساو وألمانيا، مما يجعل هذه المباراة الودية بمثابة تحضير مفيد لكلا الفريقين.

ومثل المغرب، يدخل المنتخب الإكوادوري مباراة الجمعة بسجل خال من الهزائم، إذ لم يخسر في 15 مباراة في جميع المسابقات (6 انتصارات و9 تعادلات)، وهو سجل بني على صلابة دفاعية.

وخلال هذه الفترة، حافظ رجال المدرب سيباستيان بيكاسيس على نظافة شباكهم في 12 مباراة، بما في ذلك فوزهم (2-0) على نيوزيلندا في نونبر الماضي بفضل هدفي نيلسون أنغولو وليوناردو كامبانا في الشوط الثاني.

وأنهت هذه النتيجة سلسلة من ثلاثة تعادلات متتالية، جميعها في مباريات ودية، للإكوادور، التي كان آخر فوز لها في المباراة الأخيرة من تصفيات كأس العالم لأمريكا الجنوبية ضد الأرجنتين، وسيمكنها فوز آخر يوم الجمعة من تحقيق فوزين متتاليين للمرة الأولى منذ مارس من العام الماضي.

التشكيلات المحتملة للفريقين

المغرب : بونو / حكيمي ، ديوب ، المزراوي، صلاح الدين / العيناوي / الزلزولي ، الصيباري ، الخنوس ، دياز / الكعبي

الإكوادور : غالينديز / فرانكو ، أوردونيز ، باتشو ، هينكابي / يبواه ، كايسيدو ، فيت ، أنغولو / فالنسيا ، بلاتا

توقعات كورالوجي : التعادل / النتيجة الصحيحة للتعادل (1-1) / تسجيل أقل من 2.5 هدف في المباراة

 

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال