وصلت المرحلة الحاسمة من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث يواجه منتخب السنغال نظيره منتخب مصر على ملعب طنجة الكبير، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، برسم مباراة نصف النهاية الأولى.
![]() |
| السنغال ضد مصر في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 |
وصلت المرحلة الحاسمة من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، حيث يواجه منتخب السنغال نظيره منتخب مصر على ملعب طنجة الكبير، يوم الأربعاء 14 يناير 2026، برسم مباراة نصف النهاية الأولى.
وحقق كلا المنتخبين
نتائج متقاربة في البطولة، بفوزهما في أربع من مبارياتهما الخمس، إلا أن طريقة
تحقيق الفوز تشير بوضوح إلى مستوى كل واحد منهما.
وفي
المواجهات المباشرة، تتمتع السنغال بسجل مشرف أمام مصر في السنوات الأخيرة، بثلاثة
انتصارات في آخر خمس لقاءات بين المنتخبين، بما في ذلك المباراة الأخيرة برسم
تصفيات كأس العالم قطر 2022.
معطيات المواجهة
يحتل منتخب
السنغال حاليا المركز الثاني في التصنيف الإفريقي، خلف المغرب، ويسعى للوصول إلى
نهائي كأس الأمم الإفريقية للمرة الثالثة في أربع نسخ لاستعادة صدارة القارة، خاصة
أن المؤشرات التي ظهرت منذ انطلاق البطولة الحالية مشجعة، بعدما حقق فوزين وتعادلا
واحدا في المجموعة الرابعة.
وكانت
الأدوار الإقصائية سهلة للغاية بالنسبة لرجال المدرب بابي ثياو، الذين أقصوا السودان
بنتيجة (3-1) في دور ثمن النهاية، ثم فازوا على مالي بنتيجة (1-0) في في ربع
النهائي.
ويظهر تسجيل
11 هدفا في خمس مباريات قوة هجومية يصعب إيقافها في سعي المنتخب السنغالي للفوز
بالنجمة الثانية، لكن صلابته الدفاعية تستحق الإشادة أيضا، حيث حافظ على نظافة
شباكه في ثلاث من آخر خمس مباريات، ولم يستقبل سوى هدفين.
ولا شك أن
السنغال ستعتمد على قائدها ساديو ماني لإلهام الفريق، فقد قدم مهاجم النصر السعودي
ثلاث تمريرات حاسمة منذ بداية البطولة، وهو الرقم الأعلى لمنتخب بلاده وثاني أعلى
رقم في الترتيب العام لهذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية.
وسجل العديد
من اللاعبين أهدافا، من بينهم إيليمان ندياي لاعب إيفرتون الإنجليزي، الذي أحرز
هدف المباراة الأخيرة الوحيد، بينما سينافس نيكولاس جاكسون على مكان في التشكيلة
الأساسية بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين من آخر ثلاث مباريات.
وضمن هدفا
بابي غاي في مرمى السودان تأهل أسود التيرانغا إلى ربع النهائي، لكن دوره سيكون
حاسما في قيادة خط الوسط في هذه المباراة.
في الطرف
الآخر، كان أداء منتخب مصر واقعيا في دور المجموعات، حيث حقق فوزين وتعادلا، لكن
الطريقة التي فاز بها كانت مثيرة للقلق، بحيث احتاج إلى هدف في الوقت بدل الضائع
ليحصد النقاط الثلاث أمام زيمبابوي في مباراة الجولة الافتتاحية، وكانت ركلة جزاء
حاسمة أمام جنوب إفريقيا، بينما تعادل سلبيا مع أنغولا.
واحتاج
الفراعنة إلى وقت إضافي للتغلب على بنين في دور ثمن النهاية، وفازوا بصعوبة على كوت
ديفوار حاملة اللقب بنتيجة (3-2) في ربع النهائي، رغم تقدمهم المريح (3-1) في إحدى
فترات المباراة.
وليس من
المستغرب أن تعقد مصر آمالها على نجمها محمد صلاح، مهاجم ليفربول الإنجليزي، الذي يتنافس
على جائزة الحذاء الذهبي برصيد أربعة أهداف في خمس مباريات، كما يسعى لتحطيم الرقم
القياسي ليصبح هداف المنتخب في البطولات الإفريقية مناصفة مع حسن الشاذلي في حال
تمكن من التسجيل.
وسيغيب
المدافع محمد حمدي عن التشكيلة بعد إصابته في ركبته خلال الشوط الأول أمام البنين،
ما يعني أنه من المتوقع أن يحل أحمد فتوح محله، كما فعل في ربع النهائي، مع ذلك،
وبعد تسجيله هدفا في مرماه، عليه أن يكون حذرا للغاية.
وبعد هدف
عمر مرموش الثاني في البطولة أمام كوت ديفوار، ستتجه الأنظار إلى مهاجم مانشستر
سيتي، الذي سيقود الهجوم أمام دفاع السنغال المنظم.
التشكيلات المحتملة للفريقين
السنغال : ميندي / دياتا ،
كوليبالي ، نياخاتي ، ضيوف / ديارا ، غانا غاي ، اسماعيلا غاي / ندياي ، جاكسون ،
ماني
مصر : الشناوي / هاني ،
إبراهيم ، ربيعة ، فتوح / عطية ، فتحي ، عادل / صلاح ، مرموش ، تريزيغيه
