يواجه منتخب غينيا الاستوائية نظيره منتخب الجزائر يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025 على ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة عن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب.
يواجه منتخب غينيا الاستوائية نظيره منتخب الجزائر يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025 على ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة عن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية 2025، المقامة حاليا في المغرب.
ويدخل المنتخبان
هذه المواجهة بظروف تنافسية مختلفة تماما، بعدما ضمن المنتخب الجزائري بالفعل
تأهله إلى دور ثمن النهاية في صدارة المجموعة الخامسة، في حين أقصي المنتخب الغيني
الاستوائي بشكل رسمي إثر خسارتين في الجولتين السابقتين.
وفي
المواجهات المباشرة، كانت اللقاءات بين المنتخبين محدودة تاريخيا، حيث فازت غينيا
الاستوائية على الجزائر في دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الإفريقية 2021 قبل
أن تتعرض لهزيمة (2-0) في وهران وتتعادل (0-0) في باتا خلال التصفيات المؤهلة لكأس
الأمم الإفريقية 2025 في نونبر 2024.
معطيات المواجهة
تفاقمت
معاناة منتخب غينيا الاستوائية يوم الأحد الماضي عندما مني بهزيمة (1-0) أمام
السودان على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث كان هدف عكسي مؤسف سجله المدافع
سول كوكو في الشوط الثاني حاسما.
وبعد
هزيمتين متتاليتين، تذيل المنتخب الغيني الاستوائي المجموعة الخامسة بدون أي نقاط،
ما يعني أنها خرجت رسميا من البطولة بشكل مبكر، بغض النظر عن نتائج مباريات الجولة
الأخيرة.
وفي سياق
تاريخي أوسع، لا تزال غينيا الاستوائية قوة متواضعة في كأس الأمم الإفريقية، وأبرز
إنجازاتها بلوغ نصف النهائي عام 2015 على أرضها واحتلال المركز الرابع.
ويبرز مستوى
"نزالانغ ناسيونال" الأخير خارج البطولات عدم استقرار أدائهم، إذ قبل الهزيمتين
أمام بوركينا فاسو والسودان تلقوا خسارة بنتيجة (2-0) أمام مدغشقر في نونبر الماضي،
ثم فازوا (1-0) على كينيا بعد ثلاثة أيام في لقاء ودي، ويعد هذا الأداء المتذبذب انعكاسا
لنتائجهم المتباينة في تصفيات كأس العالم 2026 في وقت سابق من العام، بما في ذلك
التعادل (1-1) مع ليبيريا، والهزيمة الثقيلة (3-0) خارج أرضهم أمام مالاوي في
أكتوبر، والخسارة بصعوبة (1-0) أمام تونس في شتنبر.
وفي آخر ست
مباريات رسمية، سجل فريق المدرب خوان ميشا ثلاثة أهداف فقط بينما استقبلت شباكه
سبعة، مما يسلط الضوء على ضعف فعاليته الهجومية الذي يحتاج إلى تحسين كبير.
من جانبه، يدخل
منتخب الجزائر الجولة الأخيرة من المجموعة الخامسة كأحد أبرز المرشحين للفوز
بالبطولة، بعد أن ضمن بالفعل مكانه في دور ثمن النهاية بفضل فوزين متتاليين.
وبدأ
المنتخب الجزائري مشواره بقوة بفوز ساحق (3-0) على السودان، حيث سجل رياض محرز
هدفين وأضاف إبراهيم مازا الهدف الثالث، ليضع بذلك بصمته منذ البداية، ثم حسم
التأهل يوم الأحد الماضي بفوز صعب (1-0) على بوركينا فاسو، بفضل ركلة جزاء نفذها
محرز، ليصبح في رصيده ست نقاط ويزيل أي ضغوط قبل المباراة الأخيرة في دور
المجموعات.
وتحت قيادة
المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، أظهر الفريق انضباطا تكتيكيا ومرونة عالية، حيث برهن
الفوز الصعب على بوركينا فاسو على قدرته على إدارة المباريات وتحقيق النتائج حتى
في ظل محدودية هجومه.
ويبقى محرز
ركيزة أساسية في طموحات الجزائر، حيث عزز رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ
البطولة بتسجيله هدفه التاسع هذا الموسم، بالإضافة إلى تصدره قائمة الهدافين حتى
الآن.
وبفضل دعم
لاعبين أساسيين مثل إسماعيل بن ناصر في خط الوسط، وريان آيت نوري على الجناح،
ولوكا زيدان في حراسة المرمى، امتلك محاربو الصحراء نواة متوازنة وذات خبرة قادرة
على السيطرة على المباريات.
وقد تعززت
ثقتهم قبل البطولة بفضل نتائجهم القوية التي سبقت كأس الأمم الإفريقية، بما في ذلك
فوزهم الودي (3-1) على زيمبابوي، وتعزز هذا الزخم أكثر بفضل أدائهم المميز في
تصفيات كأس العالم 2026، حيث فازوا على أوغندا (2-1) وعلى الصومال (3-0) في أكتوبر
الماضي.
التشكيلات المحتملة للفريقين
غينيا
الاستوائية : أوونو / أكابو ، أوروزكو ، كوكو ، أنيبوه / ماسكاريل ، جانيت ، ماشين /
سلفادور ، ميراندا ، نسو
الجزائر : ماندريا / بلغالي ،
مندي ، بنسبعيني ، آيت نوري / الزروقي ، بولبينا ، الشايبي / موسى ، عمورة ، بوندجاح
